( عضو في اتحاد المواقع الكبرى )

منتديات احلى جنون
عدد الضغطات : 542
ينتهي : 15-07-2012
الحب والاعجاب والمعاكسات في افلام كرتونية - فيديو
عدد الضغطات : 284
عدد الضغطات : 245



اشراق الصحة والطب -العيادة الالكترونية-الطب البديل-التغذية - الحمية اخبار الصحه ، عالم الدواء ، جديد العلاج ، اكتشافات الطب ، مراكز العلاج والدواء ، الطب البديل ، التغذيه ، نظام الحميه الصحيه ، العياده الالكترونيه ، العلاج عن بعد ، التطورات الطبيه ، مستشفيات ، مراكز صحيه ، علاج الادمان ، علاج التدخين ، نصائح طبيه ، وصفات ، استشر طبيبك ، ادويه ممنوعه ، وزارة الصحه السعوديــة

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات

قيم اغرسوها فى عقول ابناءكم ,,  للكاتب :  mer0o0 ,, عدد الزوار : 112

قيم اغرسوها فى عقول ابناءكم

قيم اغرسوها فى عقول ابناءكم السلام عليكم نعيش عصراً متسارع الخطى يحاصره الانفتاح من كل جانب ويتدفق فيه الإعلام والمعلومات

 

الزائر /هـ الكريمـ /هـ:  بإمكانك طرح ردود ومواضيع في اشراق العالم   بدون تسجيل عضوية . نثق بآرائك

 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-11-2007, 09:10 PM mer0o0 غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية mer0o0

mer0o0

The Young Bug
عدد نقاط التميز
97 mer0o0 يستحق المتابعه




عدد الأصدقاء: (0)
قيم اغرسوها فى عقول ابناءكم

السلام عليكم

نعيش عصراً متسارع الخطى يحاصره الانفتاح من كل جانب ويتدفق فيه الإعلام والمعلومات وعروض الأفلام والتجارب من كل صوب.. وفيه بدا البيت وقد فقد دوره.. والمدرسة وقد تراجعت أساليب التربية فيها.. الأبناء لم يعودوا يسألون آباءهم وربما فقدوا إحساسهم بالعائلة وقيمتها وتكرست في نفوسهم الأنانية.. لا وقت عندهم للتأمل والتخيل وحمل المسؤولية.. فما العمل؟
سؤال يطرق أبواب كل بيت.. أجرت عنه مجلة الثقافة والتعليم Education الهولندية دراسة موردة 10 نقاط وتوصيات يتعين على كل أب وكل أم الوعي بها واتباعها وهي:

1 - الأبناء لم يعودوا يسألون أمهاتهم وآباءهم:
في الوقت الحاضر أصبحت هناك فجوة بين الأبناء وآبائهم وأمهاته، فالأبناء لا يلجؤون إلى ذويهم لسؤالهم عن أي قضية ولا يطلبون رأيهم في حل أي مشكلة.. ولو احتاج الابن رأيهم في أي مسألة فإنه يلجأ إلى الأصدقاء أو الوسائل الأخرى خاصة شبكة المعلومات (الإنترنت). وأجرت مجلة Education دراسة على عدد من الأولاد والبنات تتراوح أعمارهم ما بين 9 و 12 عاماً. فتبين لها أن 90% من الأبناء يبحرون في الشبكة للحصول على المعلومات التي يريدونها ومعها أصبحت حاجة الأبناء إلى ذويهم في هذه المسألة شبه معدومة وهذا بدوره عزز الفجوة بين الابن ووالديه.

2 - افتقار مكتبة البيت إلى قصص قصيرة ذات قيمة:
مع تسارع الزمن أصبح شبه المستحيل أن تجد شاباً أو فتاة في سن المراهقة ويحمل كل منهما كتاباً ليقرأه فهذا الأمر لم يعد ذا بال بالنسبة لشباب وفتيات هذا اليوم ولكي نشجعهم على القراءة يجب أن نضع عدة قصص قصيرة في مكتبة المنزل فربما يلجؤون إليها.. ولكن يجب انتقاء مثل هذه القصص التي تحتوي على عبر وتجارب ونصائح كأن تحتوي على تمجيد لشاب حاول أصدقاؤه إغراءه بالتدخين أو تناول المخدرات إلا أنه رفض أو قصة تفوق ونجاح لفتاد رضت عرض صديقة لها بأن تذهب معها إلى حفلات صاخبة بدلاً من المدرسة أو محاضرة جامعية فالمهم أن تحمل القصة مغزى ذا قيمة اجتماعية أو إنسانية مثل الإشادة بالصدق وتوضيح سوق عواقب الكذب.

3 - اللعب خارج المنزل:
في كثير من الأحيان تمنع الأم ابنها الصغير من اللعب خارج البيت إما خوفاً من أن يقع له مكروه أو حذراً من اختلاطه بأصدقاء السوء أو ممن هم أقل منه في المستوى الاجتماعي فيتعلم منهم الألفاظ النابية والسلوكيات غير المحببة إلا أن الحرص الزائد على حده هنا يعد تصرفاً خاطئاً فعلى الوالدين أن يسمحا لابنهما بالاختلاط بكافة الشرائح الاجتماعية ممن هم في عمره والسماح له باللعب معهم في الحدائق والأماكن العامة والشواطئ لأن في ذلك فوائد يجب عدم إهمالها خاصة أن الوالد عندما يكبر سيضطر للتعامل مع الجميع من كافة شرائح المجتمع وفئاته لأن الحياة تفرض ذلك عليه لذا عليه التعود من الصغر على الاختلاط بالآخرين حتى ولو تعرض لمشكلات أو مآزق بسيطة لهذا يعطيه حصانة نفسية عندما يدخل معترك الحياة ويجد نفسه أمام تحديات حقيقية دون مساعدة أمه أو أبيه ولكن هذا لا يعني أن نترك الحبل على القارب أو نترك الولد بلا رقابة منا، فهذه ضرورية جداً ولكن علينا ألا نشعره بأنه تحت الوصاية وأنه لولانا لما استطاع أن يتدبر أموره فالأب والأم لن يكونا مع ابنهما طيلة حياته وفي كل الظروف التي يواجهها.

4 - علينا تعويدهم أبوتنا ومناسباتنا الخاصة:
بالقدر الذي نسعى فيه إلى إسعاد أبنائنا علينا أيضاً أن نذكرهم بأن لنا عليهم واجبات من المفروض أن يعرفوها وهم صغار حتى يتذكروها وهم كبار فمثلاً عندما تمر مناسبة عيد الأم يجب أن نعرفهم بأن من الضروري أن يقدموا للأم هدية حتى ولو كانت وردة فهذا الأمر يشعرهم بأن للآخرين حقاً عليهم يجب أن يحترموه وإذا مرض أحد الوالدين يفترض أن نغرس في نفوس الأبناء الاهتمام به كأن يقدم له الطعام أو الدواء بحيث لا تمر حالة مرضية في البيت من دون أن يشارك الأبناء مهما كانت أعمارهم في خدمة المريض ورعايته. وإذا تعرضت العائلة لأزمة يتوجب أن نشرك جميع أفراد العائلة في محاولة حلها وأن نأخذ منهم الرأي حتى لو لم نعمل به وذلك لنشعرهم بأن رأيهم مهم وأنه مكان احترام وتقدير من قبل الأبوين.

5 - وقت للتأمل والتفكير:
تتميز حياة اليوم بأنها سريعة الإيقاع لا وقت فيها للتأمل والتفكير العميق لدرجة أن عمالقة شعر الماضي مثل المتنبي وشكسبير وغيرهما لو عاشوا في عصرنا هذا وثقافته وشروطه لما قالوا قصيدة حكمة طويلة واحدة، فنمط الحياة السريع يفرض على الجميع أن يسير بسرعة حتى إن الذي لا يجيد السرعة سيجد نفسه في المؤخرة وقد تركه الآخرون وراءهم ذلك لا يعني أننا فقدنا إحساسنا كلياً بالجمال بل يوجب علينا أن نغرس في نفوس أبنائنا المعاني الجمالية في الحياة ونأخذهم لقضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة ونشجعهم على تأمل هذه ضرورة كي يعرف الأبناء ما يحيط بهم من قيم جمالية وليعرفوا أيضاً أن الجمال ليس فقط في جهاز الكمبيوتر ومن خلال شبكة الإنترنت بل في الطبيعة وهذا بدوره سيجعل الأبناء يتذوقون الجمال وبالتالي يعيشون الحياة الإنسانية.

6 - العلاقات العائلية:
من الأمور التي يفتقدها أطفال اليوم (الإحساس بالعائلة الكبيرة) فالعائلة أصبحت في نظرهم هي الأب والأم وأخ وأخت في أحسن الأحوال ما حرم الطفل من قيم العائلة وامتدادها وزاد أنانيته وتقوقعه على ذاته.. مع العلم أن قيم العائلة الكبيرة تشعر الطفل والابن بالحماية والأمن والطمأنينة والاعتزاز بالنفس والانتماء الذي ينسحب أيضاً على الحي والمدينة والوطن والأمة والدين. ولعل نشأة الطفل على الانتماء لعائلة صغيرة تجعله يشعر بالخوف عندما يخرج إلى الحياة العملية لأنه يكون قد تعود على مجتمع ما قد يؤدي إلى فشله في الحياة.

7 - نحن نغرس الأنانية في نفوس الأبناء:
نحن ومن دون أن ندري نغرس الأنانية في نفوس أبنائنا فعندما نركز في تعاملنا معهم على الاهتمام كلياً بأشيائهم الخاصة من دون أن نطلب منهم أن يفكروا بنا أو بالآخرين أو بأطفال العالم من حولهم نكون قد دفعناهم إلى الأنانية، لذا فالمطلوب منا عندما نجلس معهم على طاولة الطعام مثلاً ونجدهم يتأففون من الأطعمة ولا يريدون تناولها أن نخبرهم بأن هناك ملايين الأطفال الذين لا يجدون ما يأكلون ولا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا في مجتمعات فقيرة أو غير مستقرة، وهذا يغرس في نفوس أبنائنا الاهتمام بالآخرين وشعورهم بالمسؤولية تجاه العالم المحيط صغيره وكبيره.

8 - مساعدتهم على تحمل المسؤولية:
نفترض أن يعمل الآباء والأمهات معاً لتعليم وتعويد الأبناء على تحمل المسؤولية ولو كانت محدودة في سن مبكرة.. وهنا لا بأس في أن نطلب منهم مثلاً القيام بإصلاح بعض الأعطاب في البيت، أو في حديقة البيت وأن يذهبوا إلى السوبر ماركت وأن يشتروا الخضروات والفواكه وأن نعطيهم النقود ليدفعوا ثمن ما يشترونه وأن نراقب تصرفاتهم لما نمنحهم من مصروف ونقود.

9 - الاهتمام بالجيران:
من المهم جداً أن نزيد اهتمام أولادنا بالجيران ومناسباتهم الفرحة والحزينة كأن نطلب منهم ألا يلعبوا أو يضحكوا بصوت عالٍ حفاظاً على مشاعر الجار ولعله من الضروري أن نغرس في نفوسهم المشاركة الوجدانية من الآخرين حتى تتجذر هذه القيمة في نفوسهم وتكبر معهم.. ولكي يتم ذلك علينا اصطحابهم معنا لأداء الواجب في المناسبات السارة ومحاولة تلقينهم فن التعامل مع كل ظرف حتى تكبر معهم هذه القيم وتبقى راسخة في نفوسهم.

10 - التخيل (وهنا لا نعني التأمل والتفكير):
وسط هذه الغابة من أفلام السينما والرسوم المتحركة ومحتويات شكبة الإنترنت وغيرها يجد الطفل أن كل شيء يقدم له جاهزاً دون الإمعان والتخيل في أموره لذا علينا نخلق عند أولادنا فكرة التخيل كأن نطلب منهم أن يكتبوا قصة قصيرة وأن يتخيلوا أبطالها نصفهم من العمالقة والنصف الآخر من الأقزام، أو نطلب منهم أن يتخيلوا منظراً طبيعياً ورسمة كلوحة زيتية وهكذا، ولكي نشجعهم على ذلك لا بأس من تقديم هدية لهم عند إنجاز المهمة.. فعملية التخيل ضرورية للغاية لأنها تخلق عندهم شغف الإبداع ومحفزاته عندما يكبرون.

وتختم مجلة Education دراستها بالقول إن الطفل هو نتاج لتصرفات الأب والأم والمحيط الذي يعيش فيه فالظروف التي يعيشها مع أسرته ومحيطه العائلي والاجتماعي تشكل ملامح شخصيته وإمكاناته ومنظومة قيمه وطرائق حياته وتصرفاته ولذا ترى المجلة أن الوالدين هما المسؤولان عن سلوك الطفل حالة يسهل تشكيلها بالطريقة المثلى لأنه يتقبل ما نزرعه ويتأثر بما نفعله ولذا تنصح المجلة الوالدين أن يكونا قدوة لأبنائهما فليس من المعقول كما تقول المجلة بأن تقول لابنك إن التدخين مضر وأنت تدمنه وتمارسه أمامه.





rdl hyvs,ih tn ur,g hfkhx;l

 

0 windows media player 11
0 ZAZA.VCD[rmvb Formate] 265 MB فيلم ظاظا
0 حصريا the wicker man 2006 dvdrip
0 حصريا لعام 2007 The.Hitcher[2007]DvDrip.AC3[Eng]-aXXo
0 قبل ان يغازلها الاخرون
0 والان حصريا على نمله مان office 2007 كامل وبالتورنت
0 حصريا need 4 speed most wanted
0 برنامج لتقاط الشاشات وعمل الشروحات الرائع TechSmith Camtasia Studio 3.0.2
0 حصريا spider man 3 باسرع وصله وجوده TS Xvid

رد مع اقتباس

 

قديم 09-02-2007, 01:54 PM   #2 (permalink)
Kajol
.:: عضو متألق ::.
 
الصورة الرمزية Kajol

عدد نقاط التميز
10 Kajol يستحق الترحيب




عدد الأصدقاء: (0)

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Kajol

 
 

Kajol غير متواجد حالياً
افتراضي

معلومات جميلة جدا


ميرسى جدا يا ميرو

0 بسكوت الجالكسي
0 *** لا حب إلا حبك ***
0 اكسسوار رائع
0 ::::أذكى طريقة للنوم في الفصل::::
0 صور طبيعية وخلابة
0 .... آمـَيـَرتـَىْ ....
0 تراتيل عشاق
0 عيــــــنـــــــاك
0 ::+::".. مؤســــف .."::+::

التوقيع



*:*:*:*:*:* mrmr*:*:*:*:*:*

  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 08:19 PM   #3 (permalink)
هـويت السفر من ظاـم البشر
.:: عضو متألق ::.
 
الصورة الرمزية هـويت السفر من ظاـم البشر

عدد نقاط التميز
10 هـويت السفر من ظاـم البشر يستحق الترحيب



عدد الأصدقاء: (0)

 
 

هـويت السفر من ظاـم البشر غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكوووور جدا على الموضوع الله يعطيك العافيه..

0 شصيتك من رنة جوالك...
0 للبنااااااات فقط..؟؟
0 هلا والله بـــــ))ندى الايــــــام((
0 قصهـ طفل امريكي رائعهـ...
0 لمـ اعرفــ...
0 جدتهم المصونه تبي تدخل لستار اكادمي الحقوااا

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع المنتدى اشراق الصحة والطب -العيادة الالكترونية-الطب البديل-التغذية - الحمية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:05 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كل ماينشر في eshrag.net لايعبر عن وجهة نظر الادارة نهائياً. يمنع نشر البرامج الغير مجانية , وكذلك يمنع نشر المواضيع المحمية بحقوق الفكر والنشر
تصميم سعودي للاستضافه والتصميم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181